هناك أعمال لا يمكن للمرء أن يقوم بها وحده.
ليس لنقص في الإرادة، بل لأن بين النيّة وتحقيقها بلداً يجب معرفته، وشركاء موثوقين يجب إيجادهم، وورشة يجب مراقبتها، وعملاً يجب التحقق منه. والذهاب إلى هناك لا يكفي: إذ يجب أن تعرف أين تحفر، ومن تخاطب، وكيف تتأكد من أن البناء سيصمد.
هذا هو العمل الذي نقوم به.
من أراد حفر بئر في بنغلاديش، أو غرس شجرة باسم قريب متوفى، أو أداء عقيقة مولوده أو أضحية العيد، يوكل إلينا تنفيذ نيّته. ودورنا أن ننجزها بأمانة ووفق الأحكام، وأن نراقبها، وأن نأتيه بالدليل.
وليس هذا الدور بجديد. ففي عهد النبي ﷺ كان يُرسل رجال إلى القبائل البعيدة لجمع الصدقات وتوزيعها. ونحن نفعل الشيء نفسه بوسائل عصرنا.
تصمّم سنابل مشاريع تضامنية وتنفّذها ميدانياً: حفر الآبار، غرس الأشجار المثمرة، الذبائح الشرعية. ونعمل مع فرق محلية في بنغلاديش والهند والنيجر والكاميرون وفي دول أخرى بحسب المشاريع.
كل طلب يصبح مشروعاً محدداً، يُنجز ويُتحقق منه، ثم يُثبت بتقرير مصوّر بالصور والفيديو يُسلَّم إلى من أوكله.

